في يوليو 1955، يُرسل ستة فتيان قاصرين، من بينهم ماريو ميناكامي، إلى إصلاحية شونان الخاصة بعد اعتبارهم مجرمين خطرين. منذ وصولهم يُعاملون بقسوة وإهانة ويُوضعون معًا في الزنزانة السادسة من العنبر الثاني. وسط العنف والاعتداءات والظلم اليومي، يجد الفتيان سندًا في زميلهم الأكبر روكورو ساكوراغي، الذي يصبح بمثابة الأخ لهم. تحت توجيهه يحاولون الحفاظ على إنسانيتهم والتمسك بالأمل في مستقبل أفضل رغم الجحيم المحيط بهم.