في 24 يونيو 1989، يُعثر على واحد وعشرين شخصًا، بينهم أطفال، مقتولين بالسم داخل مدرسة ابتدائية في قرية أوتوسو بهوكايدو. يُعتقل شرطي القرية بونغو سانو ويحكم عليه بالإعدام، لكنه يواصل إعلان براءته. بعد ثمانية وعشرين عامًا يبدأ ابنه شين تامورا بالشك في أن والده أُدين ظلمًا ويقرر التحقيق بنفسه. عندما يصل إلى مسرح الجريمة يبتلعه ضباب كثيف، ثم يكتشف أنه عاد بالزمن إلى عام 1989. يجد شين نفسه أمام فرصة لمواجهة أحداث القضية قبل وقوعها وكشف الحقيقة التي ظلت مدفونة لعقود.