بعد وفاة والدها، تنهار حياة ريشيل هاورد تحت وطأة إسراف والدتها والديون المتراكمة، حتى تصل الأمور إلى حد التفكير في بيعها لرجل أكبر سنًا. وسط هذا اليأس، يصلها عرض للعمل كمعلمة خاصة لدى عائلة أوتيس، أغنى وأعرق عائلات المملكة، فلا تجد خيارًا سوى القبول. تنتقل إلى قصر مغطى بالورود تسكنه عائلة فاتنة الجمال، لكن الترحيب الغريب والقواعد المقلقة سرعان ما يكشفان أن المكان ليس بالنعيم الذي يبدو عليه. ومع بدء حوادث غير طبيعية داخل القصر، تدرك ريشيل أن قرارها قد وضعها في قلب خطر يضيق حولها يومًا بعد يوم.