كان ذلك الحدث المؤقت المستوحى من أحد أعمالي المفضلة من نوع ‘الفانتازيا الحديثة’، عزيزًا عليّ إلى حد أنّني قدمت طلب إجازة ثمينًا من أجل حضوره. لكن في ذلك اليوم بالذات، وجدت نفسي داخل ذلك العالم الخيالي. نعم، لقد تقمّصت شخصية موظف جديد، توظف للتو في شركة كبرى مرموقة!
مكان عمل مثالي، بمزايا رفاهية مذهلة، و راتب مغرٍ، و رؤساء عمل مباشرين يتمتعون بلطف و كفاءة لا تضاهى — باختصار، وظيفة أحلام بكل المقاييس. و ها أنا أستغل معرفتي الحصرية بتفاصيل هذا العالم، فأحقق ترقية تلو الأخرى بسرعة مذهلة.
هل أنا سعيد؟
أرجوكم، دعوني أعود إلى المنزل…أرجوكم.
※ ملاحظة خاصة: هذا العمل ينتمي إلى تصنيف الرعب القصصي.
الكاتبـ/ـة: بايك دوك-سو.
قبل عشرين عامًا ظهر ثقب دودي فوق مدار الأرض وفتح طريقًا إلى كوكب غريب غني بالموارد والكائنات المجهولة. بعد عقدين، تكون فرقة «سييرا» الأمنية على ذلك الكوكب عندما ترى قائدتها يوغي أويشي إشارة استغاثة قادمة من منجم يفترض أنه مهجور. تدخل الفرقة للتحقق، فتتعرض لهجوم من مخلوقات قوية وتجد فريق تنقيب عالقًا في الداخل. يصبح على الجميع عبور المنجم الخطير والوصول إلى وسيلة النجاة الوحيدة، من دون إيقاظ الوحش المرعب الذي يقتل الباحثين واحدًا تلو الآخر.
كان شون أوروما، وهو تلميذ في الصف السادس، يتعرض لتعذيب وتنمر وحشي من خمسة من زملائه الذين أطلقوا عليه اسم «العينة التجريبية A». كانت عائلته ملاذه الوحيد، إلى أن يتسبب المتنمرون في مقتلها ويسلبونه كل ما يملكه. عندها تولد داخله رغبة مظلمة في الانتقام. يتولى جده، الذي خدم سابقًا في وحدة سرية خلال الحرب العالمية الثانية، تدريبه حتى يعيد تشكيله جسديًا ونفسيًا. وبعد أربع سنوات يعود شون لمواجهة أعدائه واحدًا تلو الآخر، مصممًا على ألا يسمح لأحد بالوقوف بينه وبين انتقامه.
بعد أن أنقذت كائنات فضائية الأرض، استقرت بين البشر في اليابان وأصبحت جزءًا من المجتمع. تعمل نوماموتو في مصنع تحت إدارة رئيس فضائي يسيء معاملتها، ثم تلتقي كيتامي الذي يخبرها أن عائلته قُتلت على يد فضائيين. تنشأ بينهما صداقة سريعة مبنية على تجاربهما المريرة، لكن الأمور تنقلب عندما يقدم كيتامي على فعل صادم لا يمكن التراجع عنه.