كان شون أوروما، وهو تلميذ في الصف السادس، يتعرض لتعذيب وتنمر وحشي من خمسة من زملائه الذين أطلقوا عليه اسم «العينة التجريبية A». كانت عائلته ملاذه الوحيد، إلى أن يتسبب المتنمرون في مقتلها ويسلبونه كل ما يملكه. عندها تولد داخله رغبة مظلمة في الانتقام. يتولى جده، الذي خدم سابقًا في وحدة سرية خلال الحرب العالمية الثانية، تدريبه حتى يعيد تشكيله جسديًا ونفسيًا. وبعد أربع سنوات يعود شون لمواجهة أعدائه واحدًا تلو الآخر، مصممًا على ألا يسمح لأحد بالوقوف بينه وبين انتقامه.