تعيش آوي الشابة حياة مدمرة للذات داخل غرفتها، وكأن أيامها فقدت لونها ومعناها. لكن مع حلول الربيع تبدأ رموزه بالتسلل إلى عالمها؛ أزهار الكرز والفراشات تظهر حولها بصمت وكأنها تراقبها وتحرس أيامها. وسط هذه الزيارات الهادئة تبدأ حكاية عن الحب والحياة، وعن إمكانية عودة الدفء إلى شخص اعتاد العيش بعيدًا عنه.