يعلق غارين داخل زنزانة خطيرة، وهناك يلتقي نيمو، فتاة تعمل في مهنة نادرة تُعرف بـ«حاملة الجثث». مهمتها هي دخول أخطر الأماكن، من أعماق الزنزات وأوكار الوحوش إلى قاع البحر، لاستعادة أجساد الذين ماتوا هناك وإعادتها إلى عائلاتهم. استجابة لرغبة من يريدون رؤية أحبائهم للمرة الأخيرة، تواصل نيمو السفر إلى أماكن قد يخشى حتى المغامرون دخولها، حاملة الموتى إلى ديارهم.