حتى أفراد قوات الدفاع الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا لحماية الناس من الكايجو يحتاجون إلى أيام راحة. بعيدًا عن ساحات القتال والإنذارات، تكشف القصة الجانب الكوميدي من أوقات فراغ أعضاء القوة، ومغامراتهم ومواقفهم الطريفة عندما لا يكونون منشغلين بإنقاذ المدينة من الوحوش.