تستيقظ ريناتيس لتكتشف أنها تجسدت داخل رواية مأساوية كانت تحبها في حياتها السابقة، وأنها أصبحت الشقيقة الصغرى لبطلة القصة. تعرف جيدًا أن أختها الطيبة ستتعرض مستقبلًا للأذى على يد رجل خطير سيدمر أحلامها وحياتها. رافضة السماح بحدوث ذلك، تقرر ريناتيس التدخل في أحداث الرواية وتغيير مسارها بالكامل، واضعة هدفًا واحدًا أمامها: تحويل المأساة إلى قصة دافئة وإنقاذ أختها مهما كلف الأمر.