يزور يامادا، وهو موظف شركة عادي، منزل عائلته الذي ورثه عن جده الراحل، ليكتشف داخله بابًا يؤدي إلى عالم آخر. خلف الباب يلتقي قطة سوداء تتحدث وفتاة هومونكولوس، ثم يبدأ العيش معهما. وهكذا تتداخل حياته بين اليابان الحديثة، حيث يستفيد من سحر استثنائي، والعالم الآخر الذي يحاول فيه الاستمتاع بحياة هادئة وبطيئة.