بعد وفاة زوجها، وجدت شوري نفسها وهي لا تزال شابة مسؤولة عن ثروة ضخمة وأربعة أطفال لا يتقبلونها، حتى لُقبت بـ«الأرملة الحديدية». ورغم قلة خبرتها، كرست سنواتها لتربيتهم وتحمل عدائهم. وعندما يكبر ابنها الأكبر ويتزوج، تظن أخيرًا أنها أصبحت حرة لتعيش لنفسها، لكن حدثًا غامضًا يعيدها سبع سنوات إلى الماضي، إلى ليلة جنازة زوجها. وقد أصبحت أمام فرصة ثانية لإعادة بناء علاقتها بأطفالها وتغيير المصير الذي عرفته.