تعيش آنا، الابنة الثانية لعائلة هارميش النبيلة، في مجتمع يتوقع من النساء أن يتزوجن رجالًا من عائلات مرموقة ويكرسن حياتهن لهم. لكنها تحتقر هذه الحياة وتحلم بدلًا منها بخوض المعارك إلى جانب والدها، فقد كان فن الحرب شغفها الحقيقي منذ طفولتها. عندما تغزو مملكة ألبيون المجاورة أراضيهم، يذهب والدها إلى ساحة القتال للمرة الأخيرة ويقع الابن الأكبر أسيرًا. ومع وصول العائلة إلى وضع يائس، تتخذ قرارًا قاسيًا: تقديم آنا إلى الدولة المعادية. وهكذا تجد الفتاة التي حلمت بساحة المعركة نفسها في قلب الصراع بين المملكتين بطريقة لم تتوقعها.