منذ طفولته حلم نور بأن يصبح مغامرًا مثل أبطال قصص والده الذين يهزمون التنانين ويفكون اللعنات وينقذون الناس. لكن عندما يبدأ التدريب يكتشف أن المهارة الوحيدة التي يمتلكها، «الصد»، تعد في نظر الجميع قدرة عديمة الفائدة. بدل الاستسلام، يقرر تعويض نقص الموهبة بالتدريب، فيقضي سنوات طويلة وحيدًا وهو يصقل المهارة نفسها إلى أقصى حد. بعد أن يقترب من الثلاثين من دون اكتساب أي مهارة جديدة، يقرر محاولة تحقيق حلمه للمرة الأخيرة. ما لا يدركه نور هو أن سنوات التدريب جعلت قدرته البسيطة تتجاوز الحدود الطبيعية، ولهذا لا يفهم سبب دهشة كل من يشاهد قوته.