تستيقظ يونسول لتجد نفسها في جسد ليلى إل إيستي، إحدى شخصيات رواية تعرفها. ليلى فائقة الجمال، لكن جمالها هو تحديدًا ما يجعل ثلاثة رجال مهووسين بها ويحول حياتها إلى جحيم. لتجنب مصير الشخصية، تستغل يونسول خبرتها الاحترافية في التجميل لتخفي جمال ليلى وتصبح في نظر المجتمع النبيل «البطة القبيحة». تبدو الخطة ناجحة، إلى أن يفاجئها الدوق مونتيفيلترا، المنبوذ بدوره بسبب مظهره، بطلب الزواج منها.