أريندين متجسدة من جديد بعد حياة سابقة بائسة، وقد أقسمت أن تعيش هذه المرة حياة كاملة وهادئة. لكن الدوق الأكبر، وهو في الثامنة من عمره، لا يكف عن إزعاجها حتى تفقد صبرها وتصفعه. يغضب في البداية ويأمر بمعاقبتها، لكن بعد انتهاء الحادثة يبدأ بالتصرف بطريقة أغرب، بل يسمح لها بضربه مجددًا بقدر ما تريد وهو يشعر بالخجل. تدرك أريندين أنها ربما أيقظت لديه ميولًا لم تكن تقصدها، فتقرر التخلص من هذا الصديق المزعج بأسرع ما تستطيع.