تعاني شينو أوشيما من صعوبة شديدة في الكلام، حتى إنها لا تستطيع نطق اسمها بصورة طبيعية أمام الآخرين. مع دخولها المدرسة الثانوية تحاول بدء حياة جديدة، وتنجح للمرة الأولى في تكوين صديقة. لكن التواصل بالنسبة إليها يظل مليئًا بالتردد والصمت والكلمات التي لا تخطر ببالها إلا بعد فوات الأوان. وسط إحراج المراهقة ومحاولات التعبير عن نفسها، تبدأ شينو ببطء في العثور على صوتها ومكانها بين الآخرين.