بعد أن يفقد تاكاهيرو مدخراته ومسكنه، يعثر أثناء تجواله بلا هدف على إعلان وظيفة غريب: راتب شهري مقابل العمل مشرفًا مقيمًا في مبنى سكني، بشرط أن يحافظ على علاقة جيدة مع الجيران. لعدم امتلاكه أي خيار آخر يقبل الوظيفة، ثم يكتشف أن سكان المبنى المجاورين له ليسوا بشرًا على الإطلاق. كل يوم يروون له «قصص أشباح» يزعمون أنها حكايات خيالية عن أحداث لم تقع قط. لكن مع استمرار إقامته يبدأ تاكاهيرو بالشك في أن تلك القصص ليست خيالية كما يدعون، وأن المبنى نفسه يخفي شيئًا مرعبًا.