عندما كان ياماتو في العاشرة، عثر مع صديقته ميكو على رجل مطعون يحتضر في زقاق. يتعرف الرجل إلى ياماتو ويخبر الطفلين في أنفاسه الأخيرة بسر خطير: والد ياماتو هو منفذ عملية سطو مصرفي شهيرة ما زالت من أعقد الجرائم غير المحلولة في البلاد، ويحذرهما من الثقة بأي شخص. بعد أيام يُعثر على والد ياماتو ميتًا ويُعتبر موته حادثًا، لكن ابنه يشك في ذلك. تمر ست سنوات من دون أن يستطيع نسيان كلمات الرجل أو موت أبيه، فيقرر أخيرًا البحث عن الحقيقة بنفسه.