تستعيد سيليستين، الشريرة سيئة السمعة، ذكريات حياتها السابقة في اللحظة التي تقف فيها أمام المذبح لتُزوّج عقابًا لها من رئيس وزراء يكبرها كثيرًا. تدرك أنها تعيش داخل عالم لعبة رومانسية كانت تعرفها، وأن هذا الزواج يفترض أن يكون جزءًا من نهايتها التعيسة بعد ما ارتكبته ضد الأمير وحبيبته. لكن ذكرياتها القديمة لا تمنحها المعرفة بالمستقبل فقط؛ فهي تستعيد معها أذواقها وميولها الخاصة، وتكتشف أن الرجل الذي اعتبره الجميع عقابًا قد يكون مناسبًا لها أكثر مما توقعوا.