هايميا، الطالبة الأكبر سنًا في المدرسة، ترعب الجميع بمظهرها الحاد وطريقتها المباشرة في الكلام وشعرها الرمادي الطويل وأقراطها البارزة، حتى إن لهجتها تزيد من رهبة من حولها. لكن الراوي يكتشف شيئًا مختلفًا تمامًا: هذه الفتاة التي يخشاها الجميع تعامله بلطف غير متوقع. ومع ازدياد قربهما، تبدأ صورته عنها بالتحول من «مخيفة» إلى «لطيفة»، لتنطلق بينهما قصة رومانسية مدرسية مليئة بالمواقف المحرجة وخفقان القلب.