بعد أن تتجسد أفاريتيا داخل عالم لعبة للفتيات وتُنهي العقوبة المفروضة عليها بصفتها الشريرة، تقرر الابتعاد عن أنظار المجتمع والعيش بحرية. تعود إلى هوايتها من حياتها السابقة: صناعة الخبز. وفي عالم لا يعرف سكانه سوى الخبز القاسي صعب الأكل، تبدأ بمحاولة نشر مذاق خبزها المنزلي، حتى الأرواح نفسها تنجذب إلى ما تصنعه.