يعيش أسورا متمسكًا بتعاليم والدته الراحلة التي أوصته بألا يفعل سوى الخير. مهما تعرض للتنمر، يواصل الابتسام مؤمنًا بأن الأشرار سينالون عقابهم الإلهي في النهاية. لكن حياته تتغير عندما يظهر أمامه رجل عجوز مشؤوم ويمنحه مفتاحًا قادرًا على فتح أبواب الجحيم.